فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19038 من 466147

وحكمة [آل عمران/ 81] وقد أجيب بما يجاب به القسم ، فكذلك قوله: آذناك يكون على القسم ، وإن كان قد تعدّى إلى مفعول به .

وبعد فإذا جاء نفس القسم متعديا إلى المفعول به نحو: بالله ، ونحو: الله لأفعلنّ ، فما يقوم مقامه ، ينبغي أن يكون فِي حكمه .

وأمّا قوله «1» : وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ [الانشقاق/ 2 ، 5] فقد فسّر أذنت أنها استمعت ،

وفي الحديث: «ما أذن الله لشيء كإذنه لنبيّ» «2» .

وقال عديّ:

في سماع يأذن الشّيخ له ... وحديث مثل ماذيّ مشار

«3» وأنشد أبو عبيدة «4» :

صمّ إذا سمعوا خيرا ذكرت به ... وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا

(1) سقط «قوله» من (ط) .

(2) الحديث متفق عليه واللفظ بمسلم وتمامه « ... يتغنى بالقرآن يجهر به» .

انظر البخاري بشرح الفتح 13/ 385 ، 433 ومسلم 1/ 546 برقم 234 وقوله: كإذنه ، هو بفتح الهمزة والذال ، مصدر أذن يأذن أذنا ، كفرح يفرح فرحا .

(3) البيت فِي شرح الحماسة للتبريزي 4/ 12 وشرح أبيات المغنى 8/ 102 هـ اللسان (شور) وصدره عند المرزوقي 3/ 1451 ومعنى يأذن: يستمع .

(4) البيت فِي مجاز القرآن 2/ 291 ونسبه لرؤبة وهذا غريب منه لأنه ذكر البيت ملفقا من بيتين فِي 1/ 177 لقعنب بن أم صاحب برواية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت