فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19007 من 466147

الوصل فِي هذا مجرى الوقف ، ألا ترى أنّه أجرى الوصل مجرى الوقف فِي إلقائه حركة الهمزة على التاء التي للتأنيث ، وإبقائها هاء كما تكون فِي الوقف . ولم يقلبها تاء كما يقول «1» فِي الوصل: هذه ثلاثتك ، فيجيء بالتاء ؟ فكذلك قوله: كِتابِيَهْ وعلى هذا المسلك يحمل تبيين أبي عمرو النون في: ياسين والقرآن [يس/ 1 - 2] لما كانت هذه الحروف التي للتهجي موضوعة على الوقف ، كما أنّ أسماء العدد كذلك ، وصلها وهو ينوي الوقف عليها ، ولولا أنّ نيّته الوقف لم يجز تبيين النون .

ألّا ترى أنّ أبا عثمان يقول: إن تبيين النون عند حروف الفم لحن ؟ فعلى هذا إثبات الهاء ، وهذا أيضاً ينبغي أن يكون محمولًا على ما رواه سيبويه من قولهم «2» : ثلاثة أربعة ، وترك القياس على هذا أولى من القياس عليه ، لقلة ذلك ، وخروجه مع قلته على «3» القياس . وإذا جاء الشيء خارجاً عن قياس الجمهور والكثرة فِي جنس ، لم ينبغ أن يجاوز به ذلك الجنس . وحروف التهجي ، وأسماء العدد كالقبيل الواحد ، لمجيئهما جميعاً مبنيّين ، على الوقف وليس غيرهما كذلك .

وسيبويه لا يعتدّ بهذه الشواذ ولا يقيس عليها . ومن رأى مخالفته جاوز بذلك باب العدد والتهجي «4» .

يقول: ثلاثة أربعة: طرح همزة أربعة على الهاء ففتحها ، ولم يحولها تاء لأنّه جعلها ساكنة ، والساكن لا يتغير فِي الإدراج ، تقول: اضرب ، ثم تقول: اضرب زيداً .

(1) فِي (ط) : جاء الفعلان بالتاء المضارعة .

(2) سقطت من (ط) .

(3) فِي (ط) : عن .

(4) فِي (ط) : «باب التهجي والعدد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت