فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18997 من 466147

مجرى المثلين . ويقوّي ذلك اتفاقهم فِي ستّ فِي الإدغام . ألا ترى أن الدّال ألزمت الإدغام فِي مقاربها «1» ، وإن اختلفا فِي الجهر والهمس ، ولما ألزمت الدال الإدغام فِي مقاربها «1» ، فصارت الكلمة بذلك على صورة لا يكون فِي كلامهم مثلها ، إلّا أن يكون صوتا ، أبدلت من السين التاء ، وأدغمت الدال فِي التاء فصار ستّا «3» ، فبحسب إلزامهم الإدغام فِي هذه الكلمة مع اختلاف الحرفين فِي الجهر والهمس يحسن الإدغام في:

لَبِثْتَ ولَبِثْتُمْ . ويقوّي الإدغام فيه أيضاً أنّ التاء ضمير فاعل ، وضمير الفاعل يجري مجرى الحرف من الكلمة ، يدلّ «4» على ذلك وقوع الإعراب بعد ضمير الفاعل في: يقومان ، ونحوها ، وسكون اللّام فِي نحو: فعلت ، فضارع بذلك الحرفين المتصلين ، وإذا «5» صار بمنزلة المتصلين من حيث ذكرنا ، لزم الإدغام كما لزم فِي ستّ ، وكما أدغم من أسكن العين فِي وتد فقال: ودّ .

[البقرة: 259]

اختلفوا فِي إثبات الهاء فِي الوصل من قوله عزّ وجلّ «6» :

لَمْ يَتَسَنَّهْ [البقرة/ 259] واقْتَدِهْ [الأنعام/ 90] وما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ [الحاقة/ 28]

(1) فِي (ط) : مقاربه .

(3) عبارة اللسان (سدس) : ستة وست: أصلهما: سدسة وسدس ، قلبوا السين الأخيرة تاء لتقرب من الدال التي قبلها ، وهي مع ذلك حرف مهموس ، كما أن السين مهموسة فصار التقدير: سدت ، فلما اجتمعت الدال والتاء وتقاربتا فِي المخرج ، أبدلوا الدال تاء لتوافقها فِي الهمس ، ثم أدغمت التاء فِي التاء ، فصارت ست كما ترى ، فالتغيير الأول للتقريب من غير إدغام ، والثاني للإدغام .

(4) فِي (ط) : «يدلك» .

(5) فِي (ط) : «فإذا» .

(6) سقطت «وجل» من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت