فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18848 من 466147

بين ، فيقول ، سئيل ، ومعنى بين بين ، أن يجعلها بين الهمزة وبين الحرف الذي منه حركتها .

فإن قلت: فهلّا كان تخفيف الهمزة فِي سئل أن يقلبها واواً إذا انضم ما قبلها وانكسرت ، كما أنها إذا كانت على عكس هذا قلبتها واواً فِي قولك: جون والتودة ، وفي المنفصل: هذا غلام وبيك .

فالقول: إن الهمزة فِي سئل لم يلزم قلبها واواً ، كما لزم فِي جون ونحوه ، لأن جون إنما لزم قلبها واواً ، لأنك فِي التخفيف لا تخلو من أن تقلبها واواً ، أو تجعلها بين بين ، فلم يصحّ أن تجعلها فِي جون بين بين ، لأنك لو جعلتها كذلك نحوت بها نحو الألف ، فلا «1» يكون ما قبل الألف ضمة ، كما لم يكن قبلها كسرة ؛ فلما «2» لم تكن قبلها ضمة ، كذلك لم يكن قبل ما قرّبته منها . فلما لم يكن ذلك ، أخلصتها واواً إذا انضم ما قبلها ، كما أخلصتها ياء إذا انكسر ما قبلها فِي نحو: مير وذيبة وذيب ، وفي المنفصل: من غلام يبيك ، ولم يلزم ذلك فِي سئل ، ولم يمتنع أن يجعلها بين بين ، لأنّ فِي الكلام ياء مكسورة قبلها ضمّة نحو: صيد فِي هذا المكان ، وعيي بالأمر ، وحيي فِي هذا المكان . كما لم يلزم أن تبدل منها «3» الياء فِي عكس ذئب ، ومئر ، وهو نحو: سئم ، وجئز ، ومن المنفصل نحو «4» : وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ [البقرة/ 126] لأن فِي الكلام

(1) فِي (ط) : ولا .

(2) فِي (ط) : فكما .

(3) سقطت من (ط) .

(4) سقطت من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت