فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18779 من 466147

[الشورى/ 52] والقدس والقدس التخفيف والتّثقيل فيه حسنان ... وكذلك ما كان مثله نحو: العنق والعنق والطنب والطنب . والحلم والحلم .

وحكى أبو الحسن عن عيسى اطّراد الأمرين فيهما . ومما يدلّ على حسن التثقيل جمعهم ما كان على فعلة على فعلات .

نحو غرفة وغرفات - وركبة وركبات وهذا الأكثر فِي الاستعمال .

ومنهم من كره الضمّتين - فأسكن العين أو أبدل منها الفتحة نحو: ركبات . وكذلك من أسكن العين منه ، والضمّ أكثر كما كان ظلمات أكثر . وأسكن أبو عمرو خُطُواتِ وحرّك الْقُدُسِ لأن الحركات فِي الجمع أكثر منها فِي الفعل ، فأسكن لتوالي الحركات واجتماع الأمثال ، ولا يلزمه على هذا الإسكان فِي الظلمات «1» .

وأما القدس فِي اللغة فإن أبا عبيدة وغيره قالوا فِي قوله: وَنُقَدِّسُ لَكَ [البقرة/ 30] التّقديس: التطهير «2» . وقال غيره: إن ابن عباس كان يقول: المقدس: الطاهر ، وقال الرّاجز:

الحمد للّه العليّ القادس «3» قال: وقالوا: قدّس عليه الأنبياء ، أي: برّكوا .

وقال رؤبة:

دعوت ربّ القوّة القدّوسا «4»

(1) فِي (ط) : ظلمات .

(2) مجاز القرآن 1/ 36 .

(3) لم نعثر على قائله .

(4) البيت لرؤبة بن العجاج وبعده:

دعاء من لا يقرع الناقوسا انظر ديوانه/ 68 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت