فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18699 من 466147

اتخذوه إلها ، فحذف المفعول الثاني ، الدليل على ذلك: أن الكلام لا يخلو من أن يكون على ظاهره كقوله: كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً [العنكبوت/ 41] وقوله «1» :

متّخذا من عضوات تولجا «2» أو يكون على إرادة المفعول ، فلا يجوز أن يكون على ظاهره دون إرادة المفعول الثاني لقوله «3» : إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا [الأعراف/ 152] ، ومن صاغ عجلا ، أو نجره ، أو عمله بضرب من الأعمال ، لم يستحقّ الغضب من اللّه «4» ، والوعيد عند المسلمين . فإذا كان كذلك علم أنه على ما وصفنا من إرادة المفعول الثاني المحذوف فِي هذه الآي .

فإن قال قائل:

فقد جاء فِي الحديث «5» : «يعذّب المصوّرون يوم القيامة»

و

في بعض الحديث: «فيقال لهم: أحيوا ما خلقتم» .

(1) سقطت من (ط) .

(2) البيت من رجز لجرير يهجو البعيث المجاشعي ، وعضوات: جمع عضة وعضة جمع قلة والكثرة: عضاه ، وهي كل شجر له شوك . وقد ورد فِي شرح ديوانه 1/ 187 برواية «ضعوات» بدل «عضوات» .

والضعوات: ج ضعة ، وهو شجر فِي البادية ، قيل: هو الثمام - والتولج:

كناس الظبي . أو الوحش الذي يلج فيه ، اللسان مادة (ولج) و (ضعا) .

(3) فِي (ط) : عزّ وجلّ .

(4) فِي (ط) : اللّه عزّ وجلّ .

(5) نص

الحديث: «الذين يصنعون الصور يعذبون يوم القيامة ، يقال لهم:

أحيوا ما خلقتم» صحيح مسلم 3/ 1670 والبخاري فِي التوحيد 13/ 528 . واللباس 5951 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت