فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18674 من 466147

فالهاء العائدة إلى المنكور الموصوف محذوفة ، وهي المفعول الأوّل لأعارت . وموضع الجملة جرّ ، كما أن موضع الجملة التي هي تقبل نصب بالعطف على الجملة التي هي وصف قبلها «1» . ومن الحذف قوله «2» :

تروّحي أجدر أن تقيلي ... غدا بجنبي بارد ظليل

المعنى: تأتي مكانا أجدر أن تقيلي فيه . فحذف الجارّ ، فوصل الفعل ثم حذف الضمير . وممّا لم يحذف فيه الرّاجع من الصفة قوله «3» :

في ساعة يحبّها الطّعام وهذا فِي المعنى قريب من قوله: وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ [المؤمن/ 18] .

فالمعنى: ما للظالمين فيه من حميم ولا شفيع يطاع ، وليست الجملة التي هي: ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ صفة كما

(1) فِي (ط) : لما قبلها .

(2) الرجز لاحيحة بن الجلاح يخاطب فسيلا . تروح النبت إذا طال . تقيلي:

من القيلولة ، كنى به عن النمو والزهو . - المحتسب 1/ 212 - أمالي ابن الشجري 1/ 343 - العيني 4/ 36 ، التصريح 2/ 103 - الأشموني 3/ 46 .

(3) ورد فِي المخصص 12/ 243 - و14/ 875 - والكامل/ 34 .

ولم يذكر قائله . وقوله: يحبّها ، أي: يحب فيها . وقبله فِي الكامل:

قد صبّحت صبّحها السلام ... بكبد خالطها سنام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت