فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18605 من 466147

فإنّما لم يمله كما أمال الجميع ، لأنّ كسرة الإعراب غير لازمة فيه لزوم الكسرة للراء فِي الكافرين ، فلم يلزم أن يميل الواحد من حيث أمال الجميع ، ومع ذلك فإنّ الراء لما كانت مشبّهة بالمستعلي للتكرير الذي فيها ، ولم يمل قوم كافرا فِي الرفع والنصب ، كما لم يميلوا نافقا وشاحطا - لم يميلوها فِي الجر أيضا ، وأتبعوا الجرّ الرفع والنصب ، فتركوا الإمالة فيه كما تركوها «1» فيهما .

وأمّا تركه إمالة الألف فِي الرفع نحو: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ فللزوم الراء فيه الضمة ، والراء تمنع الإمالة إذا انضمت أو انفتحت كما تجلبها إذا انكسرت .

[البقرة: 20]

حدثنا أحمد بن موسى «2» : قال: اتفقوا على يَخْطَفُ [البقرة/ 20] أنّ طاءه مفتوحة .

[الحج: 31]

واختلفوا في: فَتَخْطَفُهُ [الحج/ 31] فقرأ نافع: فتخطفه الطير بفتح التاء والخاء والطاء مشددة «3» .

قال أبو علي: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن السري «4» أنّ خطف يخطف أعلى من خطف يخطف .

وقال «5» أبو الحسن: زعم يونس أن خطف يخطف أكثر فِي كلام العرب ، وأنّها قراءة أبي عمرو ، قال: وكذلك كان «6»

(1) كذا فِي (ط) ، وفي (م) : تركوه .

(2) فِي (ط) : قال أحمد بن موسى .

(3) السبعة ص 146 .

(4) سقط من (ط) : إبراهيم بن السري . وهو الزجاج شيخ أبي علي الفارسي وتلميذ المبرد . وتقدمت ترجمته ص 198 .

(5) فِي (ط) : قال .

(6) «كان» ساقطة من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت