فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18599 من 466147

الساكنين صحح الفتحة ولم يملها «1» لسقوط الألف التي كانت الفتحة تمال لتميلها .

قال سيبويه: قالوا: لم يضربها الذي تعلم ، «2» فلم يميلوا ، لأنّ الألف قد ذهبت .

والآخر أن يميل الفتحة نحو الكسرة وإن كانت الألف قد سقطت ، لأنّ الألف لمّا كان حذفها لالتقاء الساكنين - والتقاء الساكنين غير لازم - صارت الألف كأنّها فِي اللفظ .

وقد روى أحمد بن موسى هذا الوجه الثاني أيضا عن أبي عمرو ، فقال: روى عبد الوارث ، وعباس بن الفضل عن أبي عمرو إمالة ذلك كلّه ، استقبله ساكن أو لم يستقبله .

قال أحمد: والمعروف عن أبي عمرو ترك الإمالة فِي مثل نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً [البقرة/ 55] .

وقد حكى هذا الوجه أبو الحسن ، وحكى الأول الذي حكيناه عن سيبويه فقال: إن شئت تركت الإمالة على حالها .

قال: وذلك نحو فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ [الأنعام/ 77] وفِي الْقَتْلى الْحُرُّ [البقرة/ 178] وهُدىً لِلْمُتَّقِينَ [البقرة/ 2] .

قال: وكان عاصم يفتح فِي رواية أبي بكر ذلك كلّه ، إلّا رأى ورمى ورآه ونأى فِي سورة بني إسرائيل ، وفتح التي فِي السجدة [فصلت/ 51] وأَعْمى [الإسراء/ 72] ، فإذا سقطت الياء لساكن لقيها فِي الوصل أمال الراء وفتح الهمز مثل (رأى القمر) .

(1) فِي (م) : «و لم يميلها» .

(2) انظر الكتاب: 2/ 266 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت