فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18450 من 466147

فإذا كان المجالس «1» مثلهم وإن لم يظهر ذلك ولم يعتقده ، فالقائل لذلك أشد ذهابا فِي الكفر .

[بسم اللّه] «2»

الإعراب

لا تخلو الألف فِي آمن من أن تكون زائدة أو منقلبة ، وليس فِي القسمة أن تكون أصلا . فلا يجوز أن تكون زائدة لأنّها لو كانت كذلك لكان «3» فاعل ولو كان «4» فاعل لكان مضارعه يفاعل مثل يقاتل ويضارب فِي مضارع قاتل وضارب ، فلما كان مضارع آمن يؤمن دلّ ذلك على أنّها غير زائدة ، فإذا لم تكن زائدة كانت منقلبة . وإذا كانت منقلبة لم يخل انقلابها من أن يكون عن الواو أو عن الياء أو عن الهمزة . فلا يجوز أن تكون منقلبة عن الواو لأنها فِي موضع سكون ، وإذا كانت فِي موضع سكون وجب تصحيحها ولم يجز انقلابها ، وبمثل هذه الدلالة لا يجوز أن تكون منقلبة عن الياء ، فإذا لم يجز انقلابها ، عن الواو ولا عن الياء ثبت أنها منقلبة عن الهمزة ، وإنما انقلبت عنها ألفا لوقوعها ساكنة بعد حرف مفتوح ، فكما أنها إذا خففت فِي رأس ، وفأس ، وبأس ، انقلبت ألفا لسكونها وانفتاح ما قبلها ، كذلك قلبت فِي نحو: آمن ، وآجر ، وآتى ، وفي الأسماء نحو آدر «5» وآخر وآدم ، إلّا أنّ الانقلاب هاهنا لزمها لاجتماع

(1) كذا فِي (ط) ، وفي الأصل: المجانس .

(2) زيادة فِي م .

(3) فِي (ط) لكانت .

(4) فِي (ط) : كانت .

(5) الآدر: هو المنتفخ الخصية ، وقيل: هو الذي يصيبه فتق فِي إحدى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت