قوله تعالى: وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (48)
الشرح والتحليل
1.يوما لا: الغنة وهي لغير صحبه والأزرق. 2. شيئا: أحكام توسط، مد الأزرق. وكذلك توسط حمزة وأحكام السكت للساكتين وكذلك ترك الغنة لخلف عن حمزة في الواو. 3. يقبل: بالتأنيث لمدلول (حق) أي ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب. وبالتذكير للباقين. 4. يؤخذ: إبدال الهمز.
5.ولا هم: ميم الجمع.
القراءة
قالون واندرج مع من اندرج وجه ترك السكت لابن ذكوان وحفص وخلاد وإدريس. 5 قالون بصلة الميم ولم يندرج معه أحد. 4 الأصبهاني بإبدال الهمز ولم يندرج معه أحد. أبو جعفر على هذا الوجه بصلة الميم.
3 ابن كثير بالتأنيث في يقبل وصلة الميم. أبو عمرو على هذا الوجه بإسكان الميم واندرج يعقوب. أبو عمرو وبإبدال الهمز. 2 الأزرق بتوسط
شيئا وإبدال الهمز. خلاد على هذا الوجه بتحقيق الهمز. الأزرق بمد شيئا وقراءته المعروفة. ابن ذكوان بسكت شيئا واندرج حفص وخلاد وإدريس. خلف عن حمزة بسكت شيئا وترك الغنة في الواو في مواضعها.
ثم بتوسط شيئا ثم بترك السكت في شيئا وهذا هو الترتيب المعمول به لحمزة من الروايتين. 1 قالون بالغنة واندرج ابن عامر وحفص وهذا الوجه لقالون على إسكان الميم. قالون بصلة الميم ولم يندرج معه أحد.
الأصبهاني بإبدال الهمز ولم يندرج معه أحد. أبو جعفر على هذا الوجه بصلة الميم. ابن كثير على الغنة بقراءته المشروحة. أبو عمرو بإسكان الميم على قراءة ابن كثير واندرج يعقوب. أبو عمرو بإبدال الهمز. ابن الأخرم بالسكت والشاهد:
وما غن مع سكت سوى نجل أخرم ... على غير موصول ....
ولاحظ أننا اعتمدنا سكت ابن الأخرم على ترك الغنة على أنه من المبهج صاحب المرتبة الواحدة أي بفرض وجود الموصول مسكوتا عليه.
قوله تعالى: وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ
الشرح والتحليل
1.نجيناكم: أحكام ميم الجمع. 2. من آل: النقل والسكت والبدل للأزرق.