«والتفريق» أصله للتكثير، ويقال ذلك في تشتيت الشمل، والكلمة نحو قوله تعالى: {فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه}
وقوله تعالى: {لا نفرق بين أحد من رسله} اهـ
وجاء في «تاج العروس» : «فرق بينهما» أى الشيئين: رجلين كانا، أو كلامين.
وقيل: بل مطاوع الأول «التفرق» ومطاوع الثاني الافتراق، يقال:
«يفرق» «فرقا وفرقانا» : «فصل» اهـ.
تمّت سورة البقرة ولله الحمد. انتهى انتهى {المغني في توجيه القراءات العشر، للشيخ/ محمد سالم محيسن. 1/} ...