فالدائن يسمّى مرتهنا، والمدين يسمّى راهنا، والعين المرهونة تسمّى رهنا اهـ.
وجاء في «المفردات» : «الرهن» : ما يوضع وثيقة للدين، والرهان مثله، وأصلهما مصدر، يقال: رهنت الرهن، وراهنته رهانا، فهو رهين، ومرهون.
ويقال في جمع «الرهن» «رهان، ورهن» بضم الراء والهاء، «ورهون» .
ولما كان «الرهن» يتصور منه حبسه، استعير ذلك لحبس أىّ شئ كان» اهـ. قال تعالى: {كل نفس بما كسبت رهينة} .
وجاء في «تاج العروس» : «الرهن» لغة: الثبوت، والاستقرار، وشرعا: جعل عين مالية وثيقة بدين لازم، آيل إلى اللزوم» اهـ وجاء في «المحكم والمحيط الأعظم» «لابن سيدة» : «الرهن:
ما وضع عندك لينوب مناب ما أخذ منك» اهـ.
* «فيغفر، ويعذب» من قوله تعالى: {فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء} البقرة / 284.
قرأ «ابن عامر، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب» «فيغفر، ويعذب» برفع الراء من «فيغفر» ورفع الباء من «ويعذب» وذلك على الاستئناف، والتقدير: فهو يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء.
وقرأ الباقون «فيغفر، ويعذب» بجزمهما، وذلك عطفا على قوله تعالى قبل {يحاسبكم الواقع جوابا للشرط}
* «وكتبه» من قوله تعالى: {كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله} البقرة / 285.
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «وكتابه» بكسر الكاف، وفتح التاء، وألف بعدها، على التوحيد، والمراد به الجنس، أو القرآن.
وقرأ الباقون «وكتبه» بضم الكاف، والتاء، وحذف الألف، على الجمع، وذلك لتعدد الكتب المنزلة من السماء على الأنبياء، والمرسلين
* «لا نفرق» من قوله تعالى: {لا نفرق بين أحد من رسله} البقرة / 285.
قرأ «يعقوب» «لا يفرق» بالياء التحتية، على أن الفاعل ضمير يعود على الرسول، من قوله تعالى: {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه} .
وقرأ الباقون «لا نفرق» بالنون، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى التكلم والتقدير: كل من الرسول والمؤمنون يقول: لا نفرق بين أحد من رسله
سورة البقرة جاء في «المفردات» : «فرقت بين الشيئين: فصلت بينهما، سواء كان ذلك بفصل يدركه البصر، أو بفرق تدركه البصيرة» اهـ.