فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18189 من 466147

وجاء في «تاج العروس» : يقال: «أذكره إياه، وذكّره تذكيرا» والاسم «الذكرى» بالكسر، تقول: «ذكرته تذكرة» ، «والذكرى» : اسم للتذكير، أى أقيم مقامه.

قال «الفراء» ت 207 هـ:

«يكون الذكرى بمعنى الذكر، ويكون بمعنى التذكر في قوله تعالى:

{وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين} اهـ.

* «تجارة حاضرة» من قوله تعالى: {إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم} البقرة / 282 قرأ «عاصم» «تجارة حاضرة» بنصب التاء فيهما، على أن «تجارة» خبر «تكون» و «حاضرة» صفة «تجارة» واسم «تكون» مضمر، والتقدير: إلا أن تكون المعاملة، أو المبايعة تجارة حاضرة.

وقرأ الباقون «تجارة حاضرة» برفع التاء فيهما، على أنّ «تكون» تامة تكتفى بمرفوعها

و «تجارة» نائب فاعل، و «حاضرة» صفة لها، والتقدير: إلا أن توجد تجارة حاضرة

* «ولا يضارّ» من قوله تعالى: {ولا يضارّ كاتب ولا شهيد} البقرة / 282 قرأ «أبو جعفر» بخلف عنه «ولا يضار» بسكون الراء مخففة، على أنه مضارع، من «ضار يضير» ولا ناهية، والفعل مجزوم بها.

وقرأ الباقون «ولا يضارّ» بفتح الراء مشددة، على أن «لا» ناهية، والفعل مجزوم بها، والأصل «ولا يضارر» برائين، فأدغمت الراء الأولى في الثانية، ثم تحركت الراء الثانية بالفتح تخلصا من التقاء الساكنين على غير قياس، لأن الأصل في التخلص من التقاء الساكنين أن يكون بالكسر، وكان فتحة لخفتها، وهى القراءة الثانية «لأبى جعفر»

سورة البقرة قال «الطبري» ت 310 هـ:

«اختلف أهل التأويل في تأويل قوله تعالى: ولا يضار كاتب ولا شهيد:

فقال بعضهم: «ذلك نهى من الله لكتّاب الكتاب بين أهل الحقوق، والشهيد أن يضار أهله، فيكتب هذا ما لم يمله المملى، ويشهد هذا بما لم يستشهده الشهيد» اهـ

وقال آخرون: «معنى ذلك: «ولا يضارّ كاتب ولا شهيد بالامتناع عمن دعاهما إلى أداء ما عندهما من العلم أو الشهادة» اهـ.

وأصل الكلمة على هذين المعنيين: «ولا يضارر» بكسر الراء الأولى، وسكون الثانية، ثم أدغمت الراء الأولى في الثانية لتماثلهما، وحركت الراء الثانية إلى الفتح وموضعها الجزم، لأن الفتح أخف الحركات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت