فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18171 من 466147

* «عسيتم» من قوله تعالى: {قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا} البقرة / 246 ومن قوله تعالى: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم} محمد / 22 قرأ «نافع» «عسيتم» في الموضعين بكسر السين.

وقرأ الباقون بفتح السين والكسر، والفتح لغتان في «عسى» إذا اتصل بضمير، والفتح هو الأصل للإجماع عليه في «عسى» إذا لم يتصل بالضمير

سورة البقرة وقد اختلف النحاة في «عسى» على ثلاثة أقوال:

الأول: ذهب جمهور نحاة البصرة إلى أن «عسى» فعل يدل على الرجاء، في جميع الأحوال، سواء اتصل به ضمير رفع، أو ضمير نصب، أو لم يتصل به واحد منهما.

وهو يرفع المبتدأ وينصب الخبر.

والثاني: ذهب كل من «أبى العباس أحمد بن يحيى ثعلب الكوفى» ت 291 هـ.

«وأبى بكر محمد بن السرى، المعروف بابن السراج البصرى» ت 316 هـ إلى أن «عسى» حرف يدلّ على الرجاء، في جميع الأحوال، مثل «لعل» يعمل عمل «إن» ينصب الاسم ويرفع الخبر

والثالث: ذهب «سيبويه» ت 180 هـ إلى أنها حرف إن اتصل بها ضمير نصب، مثل قول «صخر بن العود الحضرمى» :

فقلت عساها نار كأس وعلّها: تشكّى فآتى نحوها فأعودها وفعل فيما عدا ذلك، أى إذا لم يتصل بها ضمير نصب

سورة البقرة وقرّر النحويون أن الراجح في خبر «عسى» أن يكون فعلا مضارعا يكثر اقترانه «بأن» مثل قوله تعالى: {فعسى الله أن يأتى بالفتح أو أمر من عنده}

ويقل تجريد خبرها من «أن» مثل قول «هدبة بن خشرم العذرى» :

عسى الكرب الذى أمسيت فيه: يكون وراءه فرج قريب.

كما أنه يندر مجيء خبرها اسما، مثل قول الشاعر:

أكثرت في العذل ملحّا دائما: لا تكثرن إنى عسيت صائما

«بسطة» من قوله تعالى: {قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم} البقرة / 247 قرأ «قنبل» «بسطة» بالسين، وبالصاد، وهما لغتان.

وقرأ الباقون بالسين قولا واحدا، موافقة لرسم المصحف

جاء في المفردات: «بسط الشيء نشره، وتوسعه، ويقال: بسط الثوب: نشره، ومنه البساط، وذلك اسم لكل مبسوط.

قال الله تعالى: {والله جعل لكم الأرض بساطا}

واستعار قوم «البسط» لكل شئ لا يتصور فيه «تركيب وتأليف ونظم»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت