والخوف من الله تعالى لا يراد به ما يخطر بالبال من الرعب كاستشعار الخوف من الأسد، بل إنما يراد به: الكفّ عن المعاصى، واختيار الطاعات، ولذلك قيل: لا يعدّ خائفا من لم يكن للذنوب تاركا.
«والخيفة» : «الحالة التى عليها الإنسان من الخوف» قال تعالى: {فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى} .
* «لا تضار» من قوله تعالى: {لا تضار والدة بولدها} البقرة / 233 قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب» «لا تضارّ» برفع الراء مشددة، على أنه فعل مضارع من «ضارّ» مرفوع لتجرده من الناصب والجازم، ولا نافية ومعناها النهي للمشاكلة.
وقرأ «أبو جعفر» بخلف عنه بسكون الراء مخففة، على أنه مضارع من «ضار يضير» ولا ناهية والفعل مجزوم بها.
وقرأ الباقون بفتح الراء مشددة، وهو الوجه الثاني لأبى جعفر، على أنه فعل مضارع من «ضارّ» ولا ناهية والفعل مجزوم بها ثم تحركت الراء الأخيرة تخلصا من التقاء الساكنين على غير قياس، لأن الأصل في التخلص من الساكنين أن يكون للحرف الأول، وكانت فتحة لخفتها
* «آتيتم» من قوله تعالى: {فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف} البقرة / 233 ومن قوله تعالى: {وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله} الروم / 39 قرأ «ابن كثير» «أتيتم» في الموضعين بقصر الهمزة، على معنى جئتم وفعلتم.
وقرأ الباقون «آتيتم» بالمد، على معنى أعطيتم
تنبيه: «آتيتم» من قوله تعالى: {وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله}
وهو الموضع الثاني في الروم. الروم / 9 اتفق القراء العشرة على قراءته بالمد، لأن المراد به أعطيتم.
* «قدره» معا، من قوله تعالى: {ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره} البقرة / 236 قرأ «ابن ذكوان، وحفص، وحمزة، والكسائي، وأبو جعفر، وخلف العاشر» «قدره» معا بفتح الدال.
وقرأ الباقون بإسكان الدال، والفتح والإسكان لغتان بمعنى واحد، وهو الطاقة، والقدرة