فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18165 من 466147

* «العفو» من قوله تعالى: {ويسئلونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون} البقرة / 219 قرأ «أبو عمرو» «العفو» برفع الواو، على أن «ما» استفهامية، و «ذا» موصولة، فوقع جوابها مرفوعا، وهو خبر لمبتدإ محذوف، أى الذى ينفقونه «العفو» .

وقرأ الباقون بنصب الواو، على أن «ماذا» مفعول مقدم، والتقدير: أى أىّ شئ ينفقونه، فوقع الجواب منصوبا بفعل مقدر أى أنفقوا العفو

المعنى: تضمن هذا الجزء من الآية الإجابة عن سؤال مضمونه ما الذى ينفقونه، أو أىّ شئ ينفقونه، فأجابهم الله بقوله «العفو» أى أنفقوا العفو وهو ما فضل عن حاجة الإنسان وحاجة من يعولهم.

سورة البقرة اعلم أن «ذا» تستعمل موصولة، وتكون مثل «ما» في أنها تستعمل بلفظ واحد: للمذكر، والمؤنث، مفردا كان، أو مثنى، أو مجموعا.

وشرط استعمالها موصولة أمران:

الأول: أن تكون مسبوقة ب «ما» أو «من» الاستفهاميتين، نحو: «من ذا جاءك، وماذا فعلت» .

والثاني: إذا لم تلغ في الكلام. بمعنى: إذا لم تجعل «ما» مع «ذا» أو «من» مع «ذا» كلمة واحدة للاستفهام.

وإلى ذلك أشار ابن مالك بقوله:

ومثل ماذا بعد ما استفهام: أو من إذا لم تلغ في الكلام

* «يطهرن» من قوله تعالى: {ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله} البقرة / 222 قرأ «شعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «يطّهّرن» بفتح الطاء والهاء مع التشديد فيهما، على أنه مضارع «تطهر» أى اغتسل، والأصل يتطهرن، فأدغمت التاء في الطاء، لوجود التجانس بينهما، لأنهما يخرجان من مخرج واحد وهو: طرف اللسان مع أصول الثنايا العليا.

وقرأ الباقون «يطهرن» بسكون الطاء، وضم الهاء مخففة، على أنه مضارع «طهر» يقال: طهرت المرأة إذا شفيت من الحيض، واغتسلت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت