فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18164 من 466147

قال «ابن مالك» :

وبعد حتى هكذا إضمار أن: حتم كجد حتى تسرّ ذا حزن اهـ وقال «ابن هشام» : «فأما نصب الفعل بعد حتى فشرطه كون الفعل مستقبلا بالنسبة إلى ما قبلها، سواء كان مستقبلا بالنسبة إلى زمن التكلم أولا:

فالأول: كقوله تعالى: {لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى}

فإن رجوع «موسى» عليه السلام مستقبل بالنسبة إلى الأمرين جميعا.

والثاني: كقوله تعالى: {وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه}

لأن قول الرسول وإن كان ماضيا بالنسبة إلى زمن الإخبار، إلا أنه مستقبل بالنسبة إلى زلزالهم.

ثم قال: «ولحتّى التى ينتصب بها الفعل معنيان: فتارة تكون بمعنى «كى» وذلك إذا كان ما قبلها علة لما بعدها، نحو: «أسلم حتى تدخل الجنة» وتارة تكون بمعنى «إلى» وذلك إذا كان ما بعدها غاية لما قبلها، كقوله تعالى: {لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى}

ثم قال: والنصب في هذه المواضع وما أشبهها بأن مضمرة بعد حتى حتما لا بحتّى نفسها، خلافا للكوفيين، لأنها قد عملت في الأسماء الجرّ،

كقوله تعالى: {حتى مطلع الفجر}

فلو عملت في الأفعال النصب لزم أن يكون لنا عامل واحد يعمل تارة في الأسماء وتارة في الأفعال وهذا لا نظير له في العربية» اهـ «كبير» من قوله تعالى: {يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما} البقرة / 219 قرأ «حمزة، والكسائي» «كثير» بالثاء المثلثة، والكثرة باعتبار الآثمين من الشاربين، والمقامرين.

وقرأ الباقون «كبير» بالباء الموحدة، أى إثم عظيم، لأنه يقال لعظائم الفواحش كبائر

المعنى: تضمنت هذه الآية الإجابة عن حكم شرب الخمر، ولعب الميسر، فبينت أن كلا منهما إذا كان في ظاهره منفعة للناس، إلا أن إثمهما أكبر من نفعهما، وقد حرم الله تعالى شرب الخمر، ولعب الميسر تحريما قاطعا ونهائيا في قوله تعالى في سورة المائدة: {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت