فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18163 من 466147

* «ليحكم» من قوله تعالى: {وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه} البقرة / 213 ومن قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم} آل عمران / 23 ومن قوله تعالى: {وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم} النور / 48 ومن قوله تعالى: {إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم} النور / 51 قرأ «أبو جعفر» «ليحكم» في المواضع الأربعة بضم الياء، وفتح الكاف، على البناء للمفعول، حذف فاعله لإرادة عموم الحكم من كل حاكم.

وقرأ الباقون «ليحكم» في المواضع الأربعة أيضا بفتح الياء، وضم الكاف على البناء للفاعل، أى ليحكم كل نبىّ

والحكم بالشيء: أن تقضى بأنه كذا، أو ليس بكذا، سواء ألزمت ذلك غيرك، أو لم تلزمه

وقال «الزبيدي» ت 1205 هـ: الحاكم: منفذ الحكم بين الناس اه

* «يقول» من قوله تعالى: {وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله} البقرة / 214.

قرأ «نافع» «يقول» برفع اللام، على أنه ماض بالنسبة إلى زمن الإخبار، أو حال باعتبار الحال الماضية التى كان عليها الرسول فلم تعمل فيه حتى

قال «ابن مالك» : «وتلو حتى حالا أو مؤوّلا: به ارفعن» اهـ وقال «ابن هشام» : «وأما رفع الفعل بعد حتى فله ثلاثة شروط:

الأول: كونه مسببا عما قبلها، ولهذا امتنع الرفع في نحو «سرت حتى تطلع الشمس» لأن السير لا يكون سببا لطلوعها.

والثاني: أن يكون زمن الفعل الحال لا الاستقبال، على العكس من شرط النصب، إلا أن الحال تارة يكون تحقيقا، وتارة يكون تقديرا:

فالأول: كقولك: «سرت حتى أدخلها» برفع اللام، إذا قلت ذلك وأنت في حالة الدخول، والثاني: كالمثال المذكور إذا كان السير والدخول قد مضيا ولكنك أردت حكاية الحال، وعلى هذا جاء الرفع في قوله تعالى: {حتى يقول الرسول} لأن الزلزال والقول قد مضيا.

والثالث: أن يكون ما قبلها تاما، ولهذا امتنع الرفع في نحو «كان سيرى حتى أدخلها» إذا حملت كان على النقصان دون التمام» اه

سورة البقرة وقرأ الباقون «يقول» بنصب اللام، والتقدير إلى أن يقول الرسول، فهو غاية، والفعل هنا مستقبل حكيت به حالهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت