وكذا قوله تعالى: {فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج} البقرة / 197 وكذا قوله تعالى: {لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة} البقرة / 254 وكذا قوله تعالى: {لا بيع فيه ولا خلال} إبراهيم / 31 وكذا قوله تعالى: {لا لغو فيه ولا تأثيم} الطور / 23 فقرأ «يعقوب» «لا خوف عليهم وكذا لا خوف عليكم» حيث وقعا في القرآن بفتح الفاء، وحذف التنوين، على أن «لا» نافية للجنس تعمل عمل «إن» فتنصب الاسم وترفع الخبر
وقرأ باقى القراء العشرة بالرفع، والتنوين، على أن «لا» نافية للوحدة فهى ملغاة لا عمل لها.
وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب» «فلا رفث، ولا فسوق» بالرفع والتنوين، وكذلك قرأ «أبو جعفر» «ولا جدال» .
وقرأ الباقون الثلاثة بالفتح من غير تنوين. وكذا قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو ويعقوب» «لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة» وكذا «لا بيع فيه ولا خلال» وكذا «لا لغو فيه ولا تأثيم» .
وقرأ الباقون بالرفع والتنوين في الكلمات السبع
* «السلم» من قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة} البقرة / 208.
ومن قوله تعالى: {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها} الأنفال / 61.
ومن قوله تعالى: {فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم} محمد / 35.
قرأ «نافع، وابن كثير، والكسائي، وأبو جعفر» «السلم» في المواضع الثلاث بفتح السين.
وقرأ الباقون بكسرها. وهما لغتان في مصدر «سلم» .
قال «أبو عبيدة معمر بن المثنى، والأخفش الأوسط» : «السلم» بالكسر، الإسلام، وبالفتح: الصلح، والمراد به الإسلام، لأن من دخل في الإسلام فقد دخل في الصلح، فالمعنى: ادخلوا في الصلح الذى هو الإسلام» اهـ.
وقال «الراغب» «السلم» بفتح السين، وبكسرها «الصلح» : اهـ.
وقال «ابن عباس» رضى الله عنهما: «ادخلوا في السلم» يعنى الإسلام» اه
* «والملائكة» من قوله تعالى: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضى الأمر} البقرة / 210.
قرأ: «أبو جعفر» «والملائكة» بخفض التاء، عطفا على «ظلل» .
وقرأ الباقون برفع التاء، عطفا على لفظ الجلالة: {الله}