فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18159 من 466147

سورة البقرة واعلم أن «ليس» من النواسخ ترفع المبتدأ، وتنصب الخبر بدون قيد أو شرط.

والأصل في خبرها أن يتأخر على الاسم نحو قوله تعالى: {ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب} على قراءة من رفع الراء من «البر» ويجوز أن يتوسط خبرها بين الفعل، واسمه، نحو قوله تعالى:

ليس البر» إلى آخر الآية على قراءة من نصب الراء من «البر» ومثل قول «السموأل بن عادياء» أحد شعراء الجاهلية:

سلى إن جهلت الناس عنا وعنهم: فليس سواء عالم وجهول.

أمّا تقدم خبرها على الفعل واسمه، فقد اختلف فيه النحاة:

1 -فذهب «الكوفيون، والمبرد، وابن السراج» إلى امتناع ذلك، لأنها فعل جامد مثل «عسى» وخبرها لا يتقدم عليها باتفاق.

2 -وذهب «الفارسى، وابن جنى» إلى الجواز، مستدلين بقوله تعالى:

{ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم}

وذلك لأن «يوم» متعلق بمصروفا، وقد تقدم على «ليس» وتقدم المعمول يؤذن بجواز تقدم العامل.

والجواب على ذلك أنه يتوسع في الظروف ما لم يتوسع في غيرها.

3 -ونقل عن «سيبويه» القول بالجواز، والقول بالمنع والمختار لدى الكثيرين من النحاة المنع.

* «ولكن البرّ» من قوله تعالى: {ولكن البرّ من آمن بالله واليوم الآخر} البقرة / 177.

ومن قوله تعالى: {ولكن البرّ من اتقى} البقرة / 189.

قرأ «نافع، وابن عامر» «ولكن البرّ» في الموضعين بتخفيف النون وإسكانها، وكسرها، تخلصا من التقاء الساكنين، ورفع الراء من «البرّ» وذلك على أن «ولكن» مخففة لا عمل لها.

وقرأ الباقون «ولكن» بتشديد النون، وفتحها، ونصب الراء من «البرّ» وذلك على إعمالها عمل «إنّ» فتنصب الاسم وترفع الخبر.

«تنبيه» تقدم الكلام على «لكنّ» المشددة، والمخففة أثناء توجيه قوله تعالى: {ولكن الشياطين كفروا} البقرة / 102.

«موص» من قوله تعالى: {فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه} البقرة / 182.

قرأ «شعبة، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف العاشر» «موصّ» بفتح الواو، وتشديد الصاد، على أنه اسم فاعل من «وصّى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت