أقول: السكون الموجود في الجمع غير السكون الموجود في المفرد، فالسكون الموجود في المفرد أصلى، والسكون الموجود في الجمع عارض جيء به للتخفيف وأصله الضم.
«خطوات» جمع «خطوة» ومعنى «خطوات الشيطان» : طرق الشيطان، والمراد بها «المعاصى» * «الميتة» المعرفة سواء كانت غير صفة نحو قوله تعالى: {إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير} البقرة / 173.
أو كانت صفة للأرض نحو قوله تعالى:
{وآية لهم الأرض الميتة أحييناها} يس / 33.
«ميتة» المنكرة نحو قوله تعالى: {وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء}
الأنعام / 139.
أو كان صفة نحو قوله تعالى: {لنحيى به بلدة ميتا} الفرقان / 49 «ميت» المنكر الواقع صفة إلى «بلد» نحو قوله تعالى: {حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت} الأعراف / 57.
«الميت» المعرف مطلقا سواء كان منصوبا نحو قوله تعالى:
{وتخرج الميت من الحىّ} آل عمران / 27 أو كان مجرورا نحو قوله تعالى: {وتخرج الحىّ من الميت} آل عمران / 27 اختلف القراء العشرة في تشديد هذه الألفاظ وتخفيفها:
سورة البقرة فقرأ «أبو جعفر» بالتشديد في جميع الألفاظ المتقدمة حيثما وقعت في القرآن الكريم.
وقرأ «نافع» بالتشديد في «الميتة» الواقعة صفة للأرض وذلك في قوله تعالى:
{وآية لهم الأرض الميتة أحييناها} يس / 33 وكذا «ميتا» المنون المنصوب في سورتى الأنعام رقم 122 والحجرات وهو قوله تعالى: {أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا} الحجرات 12.
وقرأ «حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» بالتشديد في «ميت» الواقع صفة إلى «بلد» نحو: فسقناه إلى بلد ميت سورة فاطر / 9 وفي «الميت» مطلقا سواء كان منصوبا نحو قوله تعالى:
{وتخرج الميت من الحىّ} آل عمران / 27.
ومجرورا نحو قوله تعالى: {وتخرج الحىّ من الميت} آل عمران / 27 وقرأ «رويس» بالتشديد في «ميت» الواقع صفة إلى «بلد» ، وفي «الميت» مطلقا أى المنصوب والمجرور.
وقرأ «روح» بالتشديد في «ميتا» بالأنعام رقم / 122، وفي «الميت» المنصوب والمجرور.
وقرأ الباقون بالتخفيف في جميع الألفاظ المتقدمة حيثما وقعت في القرآن الكريم
والتشديد، والتخفيف لغتان، وعلى القراءتين جاء قول الشاعر: