فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18132 من 466147

وقوله: «بطريق شرعى» قيد لبيان أن النسخ لا يكون إلا بدليل شرعى.

وقوله: «متراخ عنه» قيد أيضا لبيان أن الناسخ لا بدّ أن يكون متأخرا في الورود عن المنسوخ» اهـ

* «ننسها» من قوله تعالى:

{ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها} البقرة / 106 قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو» «ننسأها» بفتح النون الأولى، والسين، وهمزة ساكنة بين السين والهمزة، من «النسأ» وهو التأخير.

قال «عطاء بن يسار» ت 102 هـ: «أى نؤخر نسخ لفظها، أى نتركه في أم الكتاب فلا يكون» اهـ وقال غير عطاء: معنى «أو ننسأها» : نؤخرها عن النسخ إلى وقت معلوم، من قولهم: نسأت هذا الأمر إذا أخرته

وقرأ الباقون «ننسها» بضم النون، وكسر السين، من غير همز، من النسيان الذى بمعنى الترك أى نتركها فلا نبدّلها، ولا ننسخها، قاله «ابن عباس» ت 68 هـ رضى الله عنه.

«والسّدى» اسماعيل بن عبد الرحمن ت 127 هـ وقال «الزجاج» إبراهيم بن السّرى بن سهل» ت 311 هـ:

«والذى عليه أكثر أهل اللغة والنظر أن معنى «أو ننسها» نبح لكم تركها، من نسى إذا ترك» اهـ وقيل: النسيان على بابه الذى هو عدم الذكر، على معنى أو ننسكها يا «محمد» فلا تذكرها، نقل بالهمز فتعدّى الفعل إلى مفعولين: وهما النبىّ والهاء، لكن اسم النبى محذوف» اهـ

سورة البقرة «النسأ» : تأخير في الوقت، يقال: «نسأ الله في أجلك، ونسأ الله أجلك» .

والنسيئة: بيع الشيء بالتأخير، ومنها «النسيء» الذى كانت العرب تفعله، وهو تأخير بعض الأشهر الحرم إلى شهر آخر، قال تعالى: {إنما النسئ زيادة في الكفر}

«والنسيان» : ترك الإنسان ضبط ما استودع، إما لضعف قلبه، وإما عن غفلة، وإما عن قصد حتى ينحذف عن القلب ذكره، قال تعالى:

{ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى ولم نجد له عزما}

وكل نسيان من الإنسان ذمّه الله تعالى به فهو ما كان أصله عن تعمّد، قال تعالى: {فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا}

«والنسى» بكسر النون المشددة: أصله ما ينسى، ثم صار في التعارف اسما لما يقلّ الاعتداد به، ومن هذا تقول العرب: «احفظوا أنساءكم» أى ما من شأنه أن ينسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت