للوفاء بما يفيض من بحر الحديث فيه والتطورات التي تتوالد يوميًا في كل حقول ومجالات التدريب وتنمية رأس المال الفكري في المنظمات.
إلا أننا معذورون بشرحنا المبسط حين نذكر أنه (لكل مقامٍ مقال) ومقام الحال هنا لا يسمح لنا الا بالشرح المبسّط، على أن يكون لنا من التبسيط ما كان دومًا للإيجاز من البلاغة.
وها هو الشرح المبسط لبعض خطوات التصميم الثمانية ندرجه كما يلي [1] :
إن عملية صياغة الأهداف التدريبية، عملية أساسية وصعبة، أساسية لأن النشاط التدريبي سيسير في ضوئها، وصعبة لأنها تحتاج الكثير من الخبرة.
ولابد لكي تكون الأهداف التدريبية جيدة أن تحقق المواصفات التالية:
* أن تكون تعليمية: تختصر الفجوة بين موقف المتدرب من حيث المعلومات والمهارات وبين الوضع الذي سيؤول إليه حاله بعد تعرضه للتدريب.
* يجب أن تحدد سلوكيًا: أي أن تنص على نتائج ومخرجات يمكن قياسها وأن تبتعد عن العموميات والغموض.
* واقعية يمكن تحقيقها وليست صعبة المنال.
* أن تنسجم مع فلسفة المنظمة وسياساتها.
(1) . درّة، عبد الباري إبراهيم وآخرون، إدارة الموارد البشرية في القرن الحادي والعشرين، 2008، دار أوائل للنشر، بتصرف.