ويمكن بلورة أهم الجوانب التي تبين أهمية التدريب وفوائده للمنظمات في النقاط التالية: [1]
1 -زيادة الإنتاجية:
ذلك أن تطوير مهارات العاملين ينعكس إيجابًا على الإنتاج كمًا ونوعًا، ويؤدي مع توافر الظروف المناسبة الأخرى إلى تخفيض التكاليف.
2 -زيادة الرضى الوظيفي للعاملين:
يساعد التدريب على زيادة ثقة العامل بنفسه ومهاراته، ويحسّن من اتجاهاته تجاه عمله والمنظمة بشكل عام.
3 -تخفيض حوادث العمل:
إن تدريب العاملين على أفضل الأساليب والتقنيات اللازمة لأداء العمل بشكل سليم، يؤدي إلى تخفيض معدلات حوادث العمل وهذا بدوره يقدّم للمنظمة وفورات كبيرة في النفقات.
4 -ضمان استمرارية التنظيم وإكسابه المزيد من المرونة:
أما استمرارية التنظيم فيقصد بها عدم اعتمادية المنظمة على أشخاص معينين، بحيث أنها تبقى مستقرة وفاعلة رغم فقدان أحد مدرائها الرئيسيين.
وهذا يتحقق من خلال إعداد وتدريب ما نسميهم بكوادر النسق الثاني.
أما المرونة: فهي قدرة المنظمة على التكيف مع متغيرات الأعمال والوظائف وهذا من خلال تدريب الأفراد لشغل الوظائف الجديدة.
5 -يؤدي التدريب إلى تحسين سمعة المنظمة:
(1) د. الفارس، سليمان خليل وآخرون، إدارة الموارد البشرية (( الأفراد ) )، منشورات جامعة دمشق، 2003،بتصرف.