سابعًا: لو وقع بصر الرجل على شيء من جسد المرأة فجأة وبدون قصد؛ وجب عليه أن يصرف بصره عنه سريعًا؛ لحديث جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: «سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن نظر الفجأة؛ فأمرني أن أصرف بصري» [1] ، ولقوله عليه الصلاة والسلام لعلي رضي الله عنه: «لا تتبع النظرة النظرة؛ فإن لك الأولى ولست لك الآخرة» [2] ؛ فالأولى معفوًا عنها؛ لأنها بغير قصد.
ثامنًا: لا يشرع للمرأة في الحج والعمرة الرمل ولا الإسراع في السعي بين العلمين في المسعى؛ لأن ذلك سيؤدي إلى انكشاف شيء من جسدها، وهذا من حفظ الإسلام للمرأة من النظر.
تاسعًا: لم يوجب الإسلام على المرأة الجهاد؛ فقد ثبت في الحديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «جهادكن الحج» [3] .
قال ابن حجر في «الفتح» : «وإنما لم يكن عليهن واجبًا؛ لما فيه من مغايرة المطلوب منهن من الستر ومجانية الرجال» [4] .
عاشرًا: عند اضطرار المرأة للعلاج عند الطبيب
(1) رواه مسلم.
(2) رواه: احمد، وأبو داود، والترمذي، وهو حديث حسن.
(3) رواه البخاري.