فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 121

ومن أعجب ما سمعت من لابسات النقاب عندما ناصحت إحداهن في السوق وقد أخرجت نصف وجهها من خلال فتحة تسميها نقابًا، نصحتها بلبس الخمار الذي يغطي وجهها وترك ما تسميه نقابًا، قالت: نحن متبعات للرسول - صلى الله عليه وسلم -.

والذي فهمت أن هذه المسكينة وأمثالها سمعن عن حديث للرسول - صلى الله عليه وسلم - فيه ذكر النقاب؛ لكنهن بعد ذلك لا يدرين عن مفهوم الحديث؛ هل هو للإباحة أو للتحريم؟ وهل هو للوجوب أو للمنع؟

والأعجب من ذلك أن بعض من تركن الخمار الذي يغطي الوجه كاملًا وأظهرن العينين وما حولهما عندما يناصحهن ناصح يقلن: لم لا يغض الرجال أبصارهم؟

سبحان الله! لقد أمر الله النساء بالحجاب وستر مفاتنهن، فإذا خرج منهن شيء بغير قصد؛ وجب على الرجال غض البصر، أما أن تخرج مفاتنهن للرجال وتطلب منهم غض أبصارهم؛ فليس هذا بصحيح.

وقد سئل فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين عمن إذا أمرت بلبس الحجاب وترك النقاب؛ لأنه سبب لافتتان الرجال بالنساء؛ قالت. لماذا لا يغض الرجال أبصارهم عنا؟ فقال - حفظه الله: «على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت