الرجال أن يغضوا أبصارهم، وعلى النساء كذلك أن يغضضن أبصارهن، وكلن ضعاف الإيمان لا يمتثلون غض البصر، وتغلبهم نفوسهم الضعيفة وتدفعهم إلى النظر إذا كانت المرأة متبرجة أمامهم.
قال الشاعر:
لو أرادوا صيانتي ... ستروا وجهكِ الحسن [1]
وكذلك سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين السؤال التالي:
ما نصيحتك لمن إذا نصحت بترك لبس النقاب؛ لأن عيني المرأة فتنة للرجال قالت: لم لا تغضون أبصاركم عنا؟
فأجاب فضيلته: «أن يقال: إن الله تعالى قال في كتابه العزيز: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [2] .
ومن المعلوم أن المرأة محط أنظار الرجال، فإذا خرجت إلى الرجال في حال تؤدي إلى الفتنة؛ فإن الناس
(1) فتوى بخط يد الشيخ.
(2) الأحزاب: 33.