فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 121

لأن جاز لنا أن نستشهد بهذا المثل على انتشار النقاب في هذا الزمن في مصر والشام من جهة، وفي الجزيرة من جهة أخرى؛ فلأنه يعتبر سترًا في بلاد الشام ومصر ونوعًا من السفور في بلادنا، نعم؛ فقد كانت كثير من نساء المسلمين في مصر والشام وغيرهما يكشفن الوجوه استنادًا لقول بعض أهل العلم، ثم لبسن النقاب الذي غطي به معظم الوجه، وهذه درجة طيبة من الستر أعقبتها أخرى، حيث سترت كثير من النساء وجوههن تمامًا كما رأيناهن في بلادنا وكما حدثنا عنهن في تلك البلاد المسلمة.

لذا؛ فلا غرابة في دعوة العلماء وطلاب العلم والخطباء والصالحين للنساء في بلاد مصر والشام وغيرهما للبس النقاب بعد أن كانت الوجوه سافرة، ولكن يجب أن يبين للنساء صفة النقاب؛ وألا تترك النساء يلبسن نقابًا واسعًا لا يستر سوى جزءٍ يسيرٍ من الوجه، وقد يكون مزركشًا أو شفافًا أو مطرزًا بحجة أنه خير من كشف الوجه كاملًا، وأن فيه إغاضة لمن يطالبون بمنع النقاب نظامًا.

إن من يرى ما تلبسه النساء اليوم ويسمينه نقابًا يدرك تمامًا أنه ليس النقاب المعروف في اللغة والذي ورد ذكره في الحديث.

ولبيان صفة النقاب سئل فضيلة الشيخ عبد الله بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت