فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 121

لقد وجدت من المبرقعات والمنقبات - هدانا الله وإياهن للحق - من تلبس نقابًا أو برقعًا واسعًا ثم تلبس فوقه خمارًا خفيفًا تزعم أنه به قد سترت وجهها وأصبحت خيرًا وأفضل سترًا ممن أظهرت عينها!

نعم، قد تكون أقل فتنة، ولكن لتعلم أن الفتنة بها قائمة، وخمارها الخفيف لن يخفي جمال عينها، بل ربما زاد في حسنهما؛ فإلى متى المراوغة عن لبس الخمار الساتر؟! ولمن المخادعة؟! إنها تخادع نفسها بإتباع مثل هذه الأساليب التي تميع الحجاب وتقضي عليه بالتدريج، وإلى متى ونساؤنا ينظرن إي من هن أسوأ منهن تسرًا وأشد منهن تبرجًا وأكثر منهن فتنة للرجال؟!

فالمقارنات الساذجة والتقليد الأعمى هو سبب انتشار كثير من ذرائع الشر والفتنة ومظاهر التبرج والتشبه بألوان المخالفة الصريحة لأحكام الشريعة، سواءً فيما يتعلق بالمرأة أو الرجل؛ فكم سمعنا من إذا نصح عن مخالفة صريحة ومنكر معلوم قال: نحن خير من غيرنا مهما قصرنا، بينما في أمور الدنيا لا نقارن أنفسنا بالأسوأ؛ فما هذا المعيار؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت