اليوم تلقيت هدية أضحكتني قليلًا ثم أبكتني كثيرًا، أضحكتني في البداية؛ لأنه في نظري زهيدة السعر لا تصلح أن تكون هدية، لقد كانت عبارة عن شريط بعنوان «رسالة إلى فتاة الإسلام» ، قلت في نفسي: إن هذا الشريط غريب ولم أسمع به من قبل، ولكن وبدافع الفضول قررت الاستماع إليه، وبكيت بعد سماعة كثيرًا؛ لأنني كنت أتابع الجديد في عالم الأزياء والموضات، ولم أكن أعلم أنني بإعجابي بالممثلات والمغنيات أنني أسير في طريق يرسمه لي دعاة الانحراف.
أدركت الآن فقط أن الإٍسلام ليس مجرد صلاةٍ وصيام، بل هو التزام أمام الله وجهاد ضد كل من يحاول أن يسلك درب التيه والضياع بشراك الشهوات، وكل من يصور التمرد على دين الله والضياع على أنه طريق التطور والتقدم، وهو في الحقيقة صعود إلى الحضيض إلى حيث لا مبادئ ولا دين، الآن فقط أدركت ما هو الدور الذي يجب أن أقوم به اليوم ...
قررت أن أعود إلى الله، وقررت أيضًا أن أهدى الشريط إلى كل من أحب. انتهي.
(1) «مجلة الدعوة» (1313) بقلم تائبة.