الحمد لله، وبعد:
سائلة تقول: كثر الحديث حول النقاب ومدى حله أو حرمته، بماذا تنصحني فضيلة الشيخ حول هذا الموضوع؟
أجاب فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء قائلًا: «الواجب على المرأة المسلمة التزام الحجاب الساتر على وجهها وسائر بدنها؛ درءًا للفتنة عنها وعن غيرها.
والنقاب الذي تعمله كثير من النساء اليوم نوع من السفور، بل هو تدرج إلى ترك الحجاب؛ فالواجب على المرأة المسلمة أن تبقى على حجابها الشرعي الساتر، وتترك هذا العبث الذي تفعله بعض السفيهات من النساء اللاتي تضايقن من الحجاب الشرعي فأخذن يتحايلن على التخلص منه» انتهى [1] .
أما فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين عضو هيئة كبار العلماء؛ فبعد أن بين الأصل في النقاب؛ قال: «في وقتنا هذا لا نفتي بجوزاه، بل نرى منعه، وذلك لأنه ذريعة إلى التوسع فيما لا يجوز ... » إلى أن قال: «ولهذا لم نفتِ امرأة من النساء لا قريبة ولا بعيدة بجواز النقاب أو البرقع في أوقاتنا هذه، بل نرى أنه يمنع منعًا
(1) «مجلة الدعوة» (1439) .