أنا لم أشكِ لكم، أنا لم أُظلم ولم استنصر بكم، أنا لم أقل: حرروني.
سبحان الله! أراكم تخوضون في الحديث عن أموري الخاصة! أراكم ترفعون الشعارات صباح مساء لتحريري! ومن ماذا تحرروني؟! أمن عبادة الله؟! أنا حرة لست أسيرة لهواي مثلكم، أنا حرة ولكنني امرأة، أنا لا أرضى أن تساووني بالرجل، أقول: أنا لا أرضى بذلك، أنا خلقت امرأة ولو أرادني الله كالرجل لخلقني رجلًا.
والله، لن تغريني أقوالهم؛ فلست بالساذجة التي يخدعها الفاسقون، ولست بالتافهة التي تجعل أذنها مصغية لكل جديد، ولست بضالةٍ لا تدري أين الطريق، ولست بالجاهلة التي لا تعرف الحق، أعلم أنكم تريدون أن أحقق شهواتكم، أعلم أنكم تريدون أن تأمروا فأطيع، اسمعوا يا أعدائي: أترون أقوالكم؛ والله إني استخف بها، أما آراؤكم؛ فأحتقرها، اسمعوا يا أعداء المرأة قراراتي:
1 -سأملأ قلبي ببغضكم وبغض أمثالكم.
2 -والله ثم والله لن أكشف لكم وجهي، ولن يظهر
(1) «الدعوة» (أسرتي) بقلم مها بنت عبد الله الخالدي.