وقد سئل فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء: ما نصيحتكم للفتيات اللاتي تركن غطاء الوجه الكامل الذي عرفت وتميزت به نساء هذه البلاد ولبسن النقاب العصري؟
فأجاب مشكورًا قائلًا: «نصيحتي لنساء المسلمين عمومًا ونساء هذا البلد خصوصًا: أن يتقين الله، ويحافظن على الحجاب الساتر على الوجه وسائر الجسم؛ عملًا بقوله تعالى: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} ، وأن لا يتحولن من الحجاب الكامل إلى الحجاب الناقص أو مسمى الحجاب الخادع، ولا يكن من الكاسيات العاريات المائلات المميلات؛ اللاتي أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أنهن من أهل النار، وأنهن لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وما يسمى بالنقاب العصري لا شك أنه مبدأ فتنة وشر وتحولٍ مخيف» انتهى [1] .
وعن حكم لبس النقاب المشاهد على النساء في هذه الأزمنة سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين السؤال التالي:
(1) فتوى بخط يد الشيخ.