فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 121

لم تكتف بعض الفتيات - هداهن الله ووفقهن للستر والحشمة - للتفنن بإظهار محاسن وجهها من خلال اللثام أو ما تسميه نقابًا، بل تهون لبسه اللافتة لأنظار الرجال، بل تدعو وتحرض غيرها على لبسه؛ ليكون هذه الفتنة، ولتوضيح حكم تلك التصرفات وتنبيه من يفعل ذلك ممن يجهلن أحكام الشرع وما يجر إلى محذور وآثار التساهل في عدم الأخذ بأقوال العلماء المبنية على أدلة شرعية؛ سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين السؤال التالي:

بعض الفتيات تشجع وتحرض قريباتها وزميلاتها على لبس النقاب العصري الذي هو أقرب إلى النافذة الصغيرة منه إلى النقاب الذي كان معروفًا؛ فهل تعتبر هذه ممن يسن سنة سيئة عليها وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة؟

فأجاب فضيلته: «نعم، إذا كانت تدعو إلى نقاب تكون به الفتنة؛ فإنها تكون ممن سن سنة سيئة عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة» [1] .

(1) فتوى بتوقيع الشيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت