وعليه التنافس في الإغراء.
فاللهم! ثبت الصالحات، وأهد الغافلات.
فيا أيتها الأخت المسلمة! إن كنت محافظةً على حجابك، ومعتزة بخمارك، وغضة لبصرك، حافظة للسانك؛ فالحمد لله، ونسأله لنا ولك الثبات، وإن كنت مفرطة بحجابك، متساهلة بلبس خمارك، عارضة لمفاتنك؛ فاعلمي أن هذا طريق لا تسلكه العفيفات الخائفات من عذاب الله الراجيات لرحمة الله؛ فتوبي إلى خالقك، واستغفري لذنبك.
وإليك هذين النموذجين لفتاتين تائبتين كانتا غافلتين كحال كثير من بناتنا اليوم، همهن الأزياء والموديلات وتقليد الممثلات، فاستيقظتا وعادتا إلى الله قبل أن يفاجئهما هادم اللذات، وكتبتا: