فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 121

عبد الرحمن الجبرين السؤال التالي: إن غالب النساء اليوم يلبسن ما يسمينه نقابًا، وهو فتحة واحدة تظهر من خلالها العينان وما حولهما؛ فهل هذا هو النقاب الذي ورد ذكره في الحديث؟ فإن لم يكن؛ فما صفة النقاب المذكور في الحديث؟

أجاب بقوله: «اعلم أن النقاب الذي ورد في الحديث هو كساء ساتر للوجه كله؛ إلا أن فيه فتحتان أمام كل عين، فتحة صغيرة مدورة بقدر الحدقة فقط لا يظهر من وجه المرأة سوى حدقة العين ... » [1] .

وأما من يطالبون بمنع النقاب وما يحصل للمنقبات من مضايقة وربما منع دخولهن أو فصلهن من دراستهن كما حصل لبعض المسلمات في دول غربية أو شرقية؛ فليس لأنه فتنة، ولكن لأنهم لا يريدون أدنى درجات الستر للمسلمة، ويعتبرون هذا عودة للعصور المظلمة، وانتكاسة لا بد من محاربتها [2] ، قاتلهم الله أنى يؤفكون.

أما بعض نسائنا في هذه البلاد؛ فبعد الستر الكامل للوجه الذي اعتادت عليه نساؤنا ظهرت العينان عبر فتحات صغيرة، ثم اتسعت حتى بدت كنوافذ صغيرة يسمينها كذبًا وسذاجة وجهلًا ومخادعة (نقاب) ؛ فهذه

(1) ثم ذكر فضيلته حكم لبسه بهذه الصفة ودليل ذلك.

(2) انظر: كتاب «عودة الحجاب» ، د. محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت