76 -لِلَّفْظِ مَنْطُوْقٌ وَمَفْهُوْمٌ وَذَاكْ ... مَدْلُولُهُ في حَالِ نُطْقٍ خُذْ هُدَاكْ
77 -إِنْ يَتَوَقَّفْ صِدْقُهُ أَوْ صِحَّتُهْ ... عَلَى مَزِيدٍ فَاقْتِضَا دَلاَلَتُهْ
78 -فَإِنْ يُفِدْ مَا لَمْ يُرَدْ وَمَا حُذِفْ ... شَيْءٌ فَذَاكَ بِالإِشَارَةِ عُرِفْ
79 -مَفْهُومُهُ هُدِيتَ نَهْجَ الْحَقِّ ... مَدْلُولُهُ لاَ في مَحَلِّ النُّطْق
80 -وَهْوَ مُوَافَقَةٌ اوْ مُخَالَفَهْ ... إِنْ وَافَقَ الْمَنْطُوْقَ قُلْ أَوْ خَالَفَهْ
81 -فَأَوَّلٌ فَحْوَى الْخِطَابِ إِنْ يَكُنْ ... أَوْلَى وَإِنْ سَاوَى فَلَحْنُهُ زُكِنْ
82 -أَمَّا دَلِيلُهُ فَذُو الْمُخَالَفَهْ ... وَهُوَ أَنْوَاعًا يُرَى مِنْهَا صِفَهْ
83 -كَالنَّعْمِ السَّائِمِ خُذْ وَكَعَدَدْ ... وَعِلَّةٍ حَالٍ وَمَا ظَرْفًا وَرَدْ
84 -وَمِنْهُ الاِسْتِثْنَاءُ بَعْدَ النَّفْيِ مَعْ ... شَرْطٍ وَغَايَةٍ وَإِنَّمَا جَمَعْ
85 -وَسَبْقُ مَعْمُوْلٍ وَفَصْلُ الْمُضْمَرِ ... مِنْ بَيْنِ مَا كَمُبْتَدًا وَخَبَر
86 -وَأَثْبَتَ الدَّقَّاقُ مَفْهُوْمَ اللَّقَبْ ... وَالصَّيْرَفِي وَالْجُلُّ لِلْمَنْعِ ذَهَبْ
87 -وَمَا سِوَاهُ حُجَّةٌ إِنْ يَنْعَدِمْ ... مُوجِبُ ذِكْرِهِ سِوَى مَا قَدْ فُهِمْ
88 -لاَ إِنْ يَكُنْ لِغَالِبِ الأَحْوَالِ ... أَوْ جَهْلٍ اوْ حَادِثٍ اوْ سُؤَال
89 -أَرْجَحُهَا (نَفْيٌ وَإِلاَّ) ثُمَّ مَا ... يَتْبَعُهُ مِنْ غَايَةٍ وَ إِنَّمَا
90 -فَالْفَصْلُ وَالشَّرْطُ وَبَعْدَهُ الصِّفَهْ ... فَسَبْقُ مَعْمُوْلٍ بِخُلْفٍ ضَعَّفَهْ