593 -يُحْتَجُّ بِالنَّصِّ وَبِالإِجْمَاعِ ... وَبِالْقِيَاسِ دُوْنَ مَا نِزَاع
594 -وَمَا سِوَاهَا اخْتَلَفَ الْمَقَالُ ... فِيْهِ وَذَاكَ هُوَ الاِسْتِدْلاَلُ
595 -فَيَدْخُلُ الْقِيَاسُ الاِسْتِثْنَائي ... وَالاِقْتِرَانِيُّ بِلاَ مِرَاء
596 -وَإِنَّمَا يَدُلُّ في التَّلاَزُمِ ... وُجُودُ مَلْزُوْمٍ وَنَفْيُ لاَزِم
597 -فَحَيْثُمَا وُجِدَ مَلْزَمٌ وُجِدْ ... لاَزِمُهُ وَهْوَ بِفَقْدِ ذَا فُقِدْ
598 -ثُمَّ قِيَاسُ الْعَكْسِ عَكْسُ الحُكْمِ في ... مَا كَانَ عَكْسُ عِلَّةٍ فِيْهِ يَفِي
599 -كَذَا الدَّلِيلُ يَقْتَضِيْ أَنْ لاَ وَقَدْ ... خُوْلِفَ في كَذَا لِمَا هَذَا فَقَدْ
600 -فَذَا عَلَى الْحُكْمِ الأَصِيْلِ بَاقِيْ ... وَسَمِّ هَذَا بِالدَّلِيلِ الْبَاقِيْ
601 -كَذَا انْتِفَاءُ الْحُكْمِ حَيْثُ عُدِمَا ... مُدْرَكُهُ إِذْ لِلدَّلِيْلِ اسْتَلْزَمَا
602 -لَوْ لَمْ يَكُنْ لَزِمَ أَنْ يُكَلَّفَا ... ذُوْ غَفْلَةٍ وَلاَ دَلِيْلٍ قَدْ وَفَى
603 -وَمِنْهُ الاِسْتِقْرَا وَقَطْعِيٌّ مُتَمّْ ... مَا مِنْهُ غَيْرَ صُوْرَةِ النِّزَاعِ عَمّْ
604 -وَنَاقِصًا مِنْهُ لِظَنٍّ انْسُبِ ... وَهُوَ فَرْدٌ مُلْحَقٌ بِالأَغْلَب
605 -وَمِنْهُ الاِسْتِحْسَانُ فِيمَا يُرْوَى ... تَرْكُ الْقِيَاسِ لِدَلِيلٍ أَقْوَى
606 -وَمِنْهُ الاِسْتِصْحَابُ لِلأُمُورِ ... بِفَقْدِ مَا يَصْلُحُ لِلتَّغْيِير
607 -كَالْعَدَمِ الأَصْلِيِّ أَوْ نَصٍّ وُجِدْ ... كَذَا الْعُمُومُ لِمُغَيِّرٍ يَرِدْ
608 -وَالْخُلْفُ في اسْتِصْحَابِ مَا عَلَيْهِ دَلّ ... شَرْعٌ لأَجْلِ سَبَبٍ لَهُ حَصَلْ
609 -ثَالِثُهَا في الدَّفْعِ لاَ الرَّفْعِ وَقِيلْ ... إِنْ لَمْ يُعَارِضْ ظَاهِرٌ لَهُ مُزِيْلْ
610 -وَالْحَقُّ رَفْعُ الأَصْلِ إِنْ غَلَبَ ظَنّْ ... بِهِ لأَجْلِ سَبَبٍ لِلشَّيْءِ عَنّْ
611 -أَوْ كَثْرَةٍ بِجِنْسِهِ عَلَى الأَصَحّْ ... إِنْ لَمْ يَكُ الْحَرَجُ في ذَاكَ رَجَحْ
612 -وَاحْكُمْ بِمَا مِنْ أَصْلٍ اوْ مِنْ ظَاهِرِ ... يُوجَدُ وَحْدَهُ بلاَ مُنَافِر
613 -وَاسْتَثْنِ مِنْ ذَا مُنْكِرًا حَيْثُ يُضَمّْ ... إِلَى الْبَرَاءَةِ الظُّهُورُ لِلْقَسَمْ
614 -وَهَكَذَا ضَمُّ الْيَمِيْنِ لِلنُّكُولْ ... فِيْهِ اجْتِمَاعُ ظَاهِرَيْنِ في الْحُصُولْ
615 -وَالأَصْلُ يُسْرٌ وَظُهُوْرٌ صِحَّةُ ... طَهَارَةٌ إِذْنٌ كَذَا حُرِّيَّةُ
616 -جَرْحٌ وَتَضْمِيْنٌ تَسَاوٍ وَكَذَا ... بَرَاءَةٌ لاَ بَعْدَ تَكْلِيْفٍ خُذَا
617 -وَالأَصْلُ بَعْدَ الشَّرْعِ حَظْرُ مَا يَضُرّْ ... وَحِلُّ مَا يَنْفَعُ حَيْثُمَا يَسُرْ
618 -وَقَبْلَهُ لاَ حُكْمَ في مَشْهُوْرِ ... مَذْهَبِ أَهْلِ الْحَقِّ وَالْجُمْهُور
619 -فَاسْتَصْحِبِ الأَصْلَ لِكُلٍّ فِيْهِ ... مَا لَمْ تَظُنَّ حُجَّةً تَنْفِيْه
620 -وَاعْتَمِدِ الأَقَلَّ مِمَّا قِيْلاَ ... وَلاَ تُكَلِّفْ مَنْ نَفَى دَلِيلاَ
621 -إِنِ ادَّعَى عِلْمًا ضَرُورِيًّا وَصَحْ ... أَوْ لاَ فَطَالِبْهُ بِهِ عَلَى الأَصَحّْ