8 -حَدُّ أُصُوْلِ الْفِقْهِ أَيْ مَعْنَى اللَّقَبْ ... في مَذْهَبِ الأَكْثَرِ وَهْوَ الْمُنْتَخَبْ
9 -أَدِلَّةُ الْفِقْهِ عَلَى الإِجْمَالِ ... وَمَا لَهَا مِنْ طُرُقِ اسْتِدْلاَل
10 -إِجْمَالُهَا كَمُطْلَقِ الأَمْرِ وَفَى ... وَمُطْلَقِ النَّهْيِ وَفِعْلِ الْمُصْطَفَى
11 -وَمُطْلَقِ الإِجْمَاعِ وَالْقِيَاسِ مَعْ ... مُطْلَقِ الاِسْتِصْحَابِ كَيْفَمَا تَقَعْ
12 -مِنْ حَيْثُ كَوْنُ الأَمْرِ لِلْوُجُوْبِ ... وَالنَّهْيُ لِلتَّحْرِيْمِ في الْمَصْحُوْب
13 -وَكَوْنُ مَا بَقِيَ حُجَّةً وَإِنْ ... فَصَّلْتَهَا لَمْ تَكُ مِنْهَا فَاسْتَبِنْ
14 -لَكِنَّهَا تُذْكَرُ تَمْثِيْلًا هُنَا ... كَالأَمْرِ بِالصَّلاَةِ أَوْ نَهْيِ الزِّنَا
15 -لأَنَّ الاِجْمَالِيَّ لاَ وُجُودَ لَهْ ... إِلاَّ بِأَفْرَادٍ لَهُ مُفَصَّلَهْ
16 -مَوْضُوْعُ ذَا الْفَنِّ الدَّلِيْلُ السَّمْعِي ... مِنْ حَيْثُ فَيْدُهِ لِحُكْمِ الشَّرْع
17 -وَكُلُّهُ يُحْصَرُ في أَبْوَابِ ... سَبْعَةٍ أبْدِيْهَا بِذَا الْكِتَاب
18 -وَمُسْتَمَدُّهُ مِنَ الأَحْكَامِ ... وَالْعَرَبِيَّةِ مَعَ الْكَلاَم