الحسن [1] , وهكذا"معبر"من مفتيها إنه محمد الإمام, وهكذا"مفرق حبيش"من مفتيها إنه الأخ عبد المصور والأخ عبد العزيز البرعي, والأخ نعمان الوتر [2] .
واذهب إن شئت أيضًا إلى"عدن"تجد أهل السنة هم المفتين, الأخ أحمد بن عثمان والأخ عبد العزيز الدراوردي [3] وهكذا إخوة آخرون تجدونهم المفتين, بل الناس يثقون بالسني وإن كان علمه قليلًا.
أحرقتم العلماء في نظركم, من زمان قلت: يا عبد المجيد الزنداني أنصحك أن لا تُحرِقك الحكومة في الشريط, وتوكلنا على الله وقلنا هذا الكلام فأحرقوه المسكين أحرقوه.
وهو أحرق عبد الكريم زيدان أي نعم, محترق يحرق محترِقًا آخر, لكنها حريق يا إخوان ما يطفيها الماء, ما يطفيها إلا السنة, سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم هي التي تطفيها.
أنا أعجب, أعجب جدًا من هذه التسميات التي يخترعونها, ما لكم ولهذا, انظروا الشخص إذا كان سنيًا واستملتموه بفلوسكم ما هي إلا أيام حتى تحرقوه مثل ما احترقتم, من الذي يثق الآن بفتاوى الشيخ محمد العمراني بعد ما قال: أرى أن الانتخابات فرض عين, الله المستعان.
هكذا هي العبارة يا إخوان؟ أي نعم أحرقوك يا شيخ محمد, أنت صاحبنا من قبل, وأحرقوك, فالله المستعان.
(1) وهو المصري المأربي وكلام الشيخ رحمه الله عنه قبل أن يظهر أبو الحسن ما عنده من المشاقة لأهل السنة وعدائه لهم.
(2) وهذا الآخر صار ذنبًا من أذناب أبي الحسن وأحد الطاعنين في أهل السنة.
(3) وهو عبد العزيز الدراوردي وهو أيضًا صار ذنبًا من أذناب أبي الحسن وأحد الطاعنين في أهل السنة.