من أوصاف الأجناس، غير أنه يسمى شيء إطلاقًا ولغة، وإن لم يكن في الحقيقة عينًا وذاتا، وهذا أشكل أقاويلهم وأمثلها.
وذهب الكعبي ومتبعوه من معتزلة بغداد إلى موافقة أهل الحق في أن المعدوم ليس بشيء، إنما هو نفي محض.
وذهب أبو العباس النشيء: هو القيم، ولا يطلق اسم الشيء على الحادث إلا تجوزا وتوسعا.
وذهب جهم بن صفوان إلى أن اشيء: هو الحادث والله مشيء الأشياء، ولا يتصف بكرنه شيئا.