فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 693

أبو غسان، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، أن العباس وعليا جاءا إلى عمر، يختصمان، يقول كل واحد منهما لصاحبه: أنت كذا، أنت كذا. فقال عمر لطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد رضي الله تعالي عنهم: أنشدكم بالله أسمعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل مالي نبي صدقة إلا ما أطعمه،

= إلى البحترة: وهي حسن المشي: وقع سهوا 1). واسمه سعيد بن عمران. وقيل: ابن فيروز).2

قوله: (إلى عمر) أي: في أيام خلافته.

وقوله: (يختصمان) أي: يتنازعان فيما جعله عمر في أيديهما من أرض بني النضير التي تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقوله: (أنت كذا وأنت كذا) أي: أنت لا تستحق الولاية على هذه الصدقة ونحو ذلك مما يذكره المخاصم في رد کلام خصمه من غير شتم ولا سب، كما وهم، فإن ذلك لا يليق بمقامهما.

قوله: (أنشدكم بالله) بفتح الهمزة وضم الشين، أي: أسألكم بالله وأقسم عليكم به. من الشد وهو رفع الصوت.

قوله: (كل مال نبي صدقة) أي: كل ما كل نبي صدقة، لأن النكرة. في سياق الإثبات قد تعم، كما في قوله تعالى (وعلمت نفس ما أحضرت) .

وقوله: (إلا ما أطعمه) أي: عياله وكساهم، كما في بعض الروايات. وفي نسخة: «إلا ما أطعمه الله» .

(1) لأن حسن المشي هو بالخاء المعجمة: البخترة، لا بالحاء المهملة

(2) هو سعيد بن أبي عمران: فيروز الطائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت