عن ابن جريج، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم مات وهو ابن ثلاث وستين سنة.
381 -حدثنا أحمد بن منيع، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي قالا: حدثنا إسماعيل بن علي، عن خالد الحذاء، أنبأنا عمار مولى بني هاشم، قال: سمعت ابن عباس يقول: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وستين.
وقوله: (عن ابن جريج) أي: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، بالتصغير.
قوله: (وهو ابن ثلاث وستين سنة) قد علمت أن هذه الرواية أصح الروايات.
381 -قوله: (قالا) أي: أحمد ويعقوب كلاهما.
وقوله: (ابن علية) بضم العين المهملة، وفتح اللام، وتشديد الياء، وهذا اسم أمه، واسم أبيه: إبراهيم، واشتهر بهذه النسبة، وغلبت عليه، وإن كان يكرهها.
وقوله: (عمار) بفتح العين وتشديد الميم، كما هو الصواب، ووقع في بعض النسخ: «عمارة» بضم العين، وهو سهو، لأنه ليس فيمن روي عنه خالد الحذاء من اسمه عمارة، وليس فيمن روى عن ابن عباس من اسمه عمارة، وليس من موالي بني هاشم من اسمه عمارة أيضًا.
قوله: (قال) أي: عمار.
قوله: (وهو ابن خمس وستين) أي: بحسبان سنتي الولادة والوفاة، كما تقدم التنبيه عليه.