فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 693

زغب، فأعطاني ملء كفه حليا وذهبا.

357 -حدثنا علي بن خشرم وغير واحد قالوا: حدثنا عيسي ابن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل الهدية ويثيب عليها.

= جزو، بتثليث الجيم والكسر أفصح، وهو الصغير من كل شيء، وفسره في

المصباح»: بولد الكلب والسباع، والمراد: القثاء الصغار تشبيها لها بصغار أولاد الكلاب في لينها ونعومتها.

وقوله: (زغب) جمع أزغب، من الرعب - بفتحتين - وهو صغير الشعر ولينه، يقال: زغب الفرخ زغبا، من باب تعب: صغر ريشه، وزغب الصبي: نبت زغبه أي: شعره. شبه به ما على القثاء الصغيرة.

قوله: (فأعطاني) أي: بدل هديتي، لأنه كان يقبل الهدية، ويثيب عليها، أو لحضوري عنده حال قسمته.

وقوله: (ملء كفه حليا وذهبا) . وفي رواية: «أو ذهبا» ب: أو التي للشك. وعلى الرواية الأولى فالمراد ذهب غير حلي، وقد تقدم هذا الحديث في باب صفة الفاكهة. وإنما ذكره هنا للدلالة على كمال جوده وكرمه وحسن خلقه صلى الله عليه وسلم

357 -قوله: (علي بن خشرم) كجعفر. وقوله: (وغير واحد) أي: وكثير من مشايخي. وقوله: (عن أبيه) أي: عروة.

قوله: (كان يقبل الهدية ويثيب عليها) أي: يجازي عليها بأن يعطي المهدي بدلها. قيس قبول الهدية حيث لا شبهة في مال المهدي، وإلا فلا يقبلها، وكذلك إذا ظن المهدى إليه أن المهدي أهداه حياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت