فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 693

قال: فقلنا: من أطاق ذلك منا صلى، فقال: كان إذا كان الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند العصر صلى ركعتين، وإذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند الظهر صلي أربعا، ويصلي قبل الظهر أربعا وبعدها ركعتين، وقبل العصر أربعا يفصل

= مثلها، فقال: إنكم لا تطيقون ذلك، أي: من حيث الكيفية من الخشوع والخضوع وحسن الأداء.

قوله: (قال) أي: عاصم.

قوله: (فقلنا: من أطاق ذلك منا صلي) أي: ومن لم يطق ذلك منا فقد علمه.

قوله: (فقال) أي: علي. قوله: (إذا كانت الشمس من هاهنا) أي: من جهة المشرق. وقوله: (كهيئتها من هاهنا) أي: من جهة المغرب. وقوله: (صلى ركعتين) هما صلاة الضحى. قوله: (وإذا كانت الشمس من هاهنا) أي: من جهة المشرق. وقوله: (عند الظهر) يعني: قبل الاستواء.>

وقوله: (صلى أربعا) هي صلاة الأوابين، وورد في الحديث: صلاة الأوابين حين ترمض الفصال».

قوله: (ويصلي قبل الظهر أربعا) هي سنة الظهر القبلية. وقوله: (وبعدها ركعتين) وفي بعض الروايات: أربعا كما تقدم.

قوله: (وقبل العصر أربعا) وفي بعض الروايات: أنه كان يصلي قبل العصر ركعتين، ولا تنافي، لاحتمال أنه كان تارة يصلي أربعة وتارة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت