28? - حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف، حدثنا بشر بن المفضل، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: كان يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ركعتين، وبعد العشاء ركعتين، وقبل الفجر ثنتين.
287 -حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت عاصم بن ضمرة يقول: سألنا عليا كرم الله وجهه عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من النهار، فقال: إنكم لا تطيقون ذلك،
= شهرة فكان يقرأ بهما: أي: بسورتي الكافرون والإخلاص في ركعتي
الفجر، فهذا صريح في أنه رآه يصليهما، وأجاب الشبراملسي: بأن الأول محمول على الحضر، فإنه كان فيه يصليهما عند نسائه، والثاني محمول على السفر فإنه كان فيه يصليهما عند صحبه. وأجاب القاري: بأن نفي رؤيته قبل أن تحدثه حفصة، وإثباتها بعده كما يشير لذلك قوله: رمقت.
289 -قوله: (عن صلاة رسول الله) أي: من السنن المؤكدة، فلذلك أجابته بالعشر المؤكدة، فلا ينافي ما ورد: أنه كان يصلي أربعا قبل الظهر وأربعا بعدها، وأربعا قبل العصر، وركعتين قبل المغرب، وركعتين قبل العشاء، فالعشرة التي في الحديث الأول هي التي كان يواظب عليها النبي، وما زاد عليها لم يواظب عليه.
287 -قوله: (ابن ضمرة) بفتح الضاد وسكون الميم. قوله: (عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم) أي: عن كيفيتها. قوله: (فقال: إنكم لا تطيقون ذلك) فهما منه أن سؤالهم عنها ليفعلوا =