28? - حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: وحدثتني حفصة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين حين يطلع الفجر. قال أيوب أراه قال: خفيفتين.
= الرياء، وبالغ ابن أبي ليلى فقال: لا تجزيء سنة المغرب في المسجد. 28? - قوله: (وحدثتني حفصة) عطف على محذوف)، والتقدير: حدثني غير حفصة وحدثتني حفصة، وهذا أولى من جعل الواو زائدة.
قوله: (كان يصلي ركعتين) إلخ هما سنة الصبح، وأوجبها الحسن البصري. وقوله: (حين يطلع) بضم اللام من باب قعد، أي: يظهر.
وقوله: (الفجر) هو: ضوء الصبح، وهو حمرة الشمس في سواد الليل، سمي بذلك: لانفجاره، أي: انبعاثه كانفجار الماء، من الفجور وهو الانبعاث في المعاصي، والمراد: الفجر الصادق، وهو: الذي يبدو ساطعا مستطيرا يملأ الأفق ببياضه، وهو: عمود الصبح، وبطلوعه يدخل النهار، لا الكاذب وهو: الذي يبدو سوادا مستطيلا، وفي نسخة: وينادي المنادي أي: يؤذن المؤذن، وإنما سمي الأذان نداء: لأن أصل النداء الدعاء، والأذان دعاء للصلاة.
قوله: (قال أيوب) أي: المذكور في السند السابق.>
وقوله: (أراه) بضم الهمزة مبنية للمجهول، أي: أظن نافعا، فالهاء راجعة لنافع شيخ أيوب.
وقوله: (خفيفتين) قد صح ذلك في غير هذا الطريق، فيسن تخفيفهما اقتداء به، والمراد بتخفيفهما: عدم تطويلهما على الوارد فيهما، وهو
(1) نعم، لكن هذا التقدير بعينه غير متعين، فقد يكون: حدثتني حفصة بكذا، وحدثتني بكذا. =