فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 693

240 -حدثنا عبد بن حميد، حدثنا مصعب بن المقدام، حدثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: أتت عجوز النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، ادع الله أن يدخلني الجنة، فقال: «يا أم فلان، إن الجنة لا يدخلها.

= أن من اشتغل بغير الله فهو عبد هواه، فببركته صلى الله عليه وسلم حصلت منه الإنابة وصادفته العناية، فلذلك بشره النبي صلى الله عليه وسلم بعلو قدره وإعلاء رتبته، فتضمن مزاحه صلى الله عليه وسلم بشري فاضلة، وفائدة كاملة، فليس مزاحًا إلا بحسب الصورة، وهو في الحقيقة غاية الجد.

240 -قوله: (ابن حميد) بالتصغير.

وقوله: (مصعب) بصيغة اسم المفعول. وفي نسخة ضعيفة بدله: منصور، وقال ميرَك: وهو خطأ.

وقوله: (ابن المقدام) بكسر الميم. قوله: (ابن فضالة) بفتح الفاء.

وقوله: (عن الحسن) أي: البصري، لأنه المراد عند الإطلاق في اصطلاح المحدثين، فالحديث مرسل.

قوله: (قال) أي: الحسن ناقلًا عن غيره.

قوله: (أتت عجوز) أي: امرأة ولا تقل عجوزة بالتاء إذ هي لغة رديئة كما في"القاموس"، قيل: إنها صفية بنت عبد المطلب أم الزبير بن العوام، وعمة النبي صلى الله عليه وسلم، ذكره ابن حجر.

قوله: (ادع الله) أي: لي، كما في نسخة.

قوله: (فقال: يا أم فلان) كأن الراوي نسي اسمها، فكني عنه: بأم فلان، لنسيانه اسمها واسم من تضاف إليه، ويؤخذ منه: جواز التكني بأم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت