قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اعطي احدكم الريحان فلا يرده فإنه خرج من الجنة»
قال أبو عيسى: ولا نعرف لحنان غير هذا الحديث، وقال عبد الرحمن
قوله: (قال) أي: أبو عثمان، لكنه حذف الصحابي كما علمت.
قوله: (إذا أعطب) بالبناء للمفعول، وأحدكم نائب فاعل مفعول أول، والريحان مفعول ثان، وهو: كل نبت طيب الريح من أنواع المشمومات، على ما في النهاية، فمنه: الورد، والفاغية، والنمام وغيرها.
وقوله: (فلا يرده) بفتح الدال، كما في النسخ المصححة على أن «لا» نافية نصا، وأما لو روي بضمها: فإنه يحتمل أنها نافية، فيكون نفيا لفظا، نهيا معنى، كقوله تعالى: